أهلا بك زائرنا الكريم، سجل معنا وكن عضوا في منتدى Cool Engs
لطلبة كلية هندسة الفيوم



 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
أهلا و مرحبا بكم فى منتدى طلاب كلية هندسة الفيوم و ان شاء الله تستمتعوا بوقتكم و تستفيدوا و تفيدوا فى شتى المجالات و يا رب يكون المنتدى عند حسن ظنكم دائما.....الادارة
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
المواضيع والمشاركات تعبر عن رأى صاحبها و لا تعبر عن رأى المنتدى.....

شاطر | 
 

 أسرار ترتيب سور القران الكريم .................الحلقة الثالثة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Ahmed Mortada
مدير المنتدى
مدير المنتدى
avatar

ذكر عدد الرسائل : 1254
العمر : 27
الهواية :
ناديك المفضل :
تاريخ التسجيل : 28/01/2009

مُساهمةموضوع: أسرار ترتيب سور القران الكريم .................الحلقة الثالثة   الإثنين فبراير 23, 2009 3:07 am

003-سورة آل عمران003-سورة آل عمران


ثم عقبت البقرة بسورة آل عمران وأكثر ما فيها من خطاب أهل الكتاب للنصارى فإن
ثمانين آية من أولها نازلة في وقد نصارى نجران كما ورد في سبب نزولها وختمت
بقوله‏:‏ ‏ "‏وإِنَّ مِن أهلِ الكتاب لمن يؤمن بالله‏" "‏لا نُفَرِقُ بينَ أَحدٍ مِنهُم‏" "‏نزل عليك الكتاب بالحق
مصدقاً لما بينَ يديه‏" ‏‏:‏ وذاك بسط وإطناب لنفي الريب عنه ومنها‏:‏ أنه
ذكر في البقرة إنزال الكتاب مجملاً وقسمه هنا إلى آيات محكمات ومتشابهات لا يعلم
تأويلها إلا الله ومنها‏:‏ أنه قال في البقرة‏:‏ ‏ "‏واللَهُ يؤتي ملكه من
يشاء‏" "‏قُل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء
وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير‏"
"‏وأَتموا الحج‏" "‏وللهِ على الناس حج البيت‏" "‏ومَن كفرَ فإِن اللَهَ غنيٌ عَن العالمين‏" "‏ثم توليتم إلا قليلاً منكم‏"
"‏ليسوا سواء من أهل الكتاب أمة
قائمة يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسجدون ومنها‏:‏ أنه قال في البقرة‏:‏ ‏{‏قُل
أَتحاجوننا في الله وهوَ رَبَنا وربُكُم ولنا أَعمالنا ولكُم أَعمالكم ونحن له
مخلصون‏" "‏وكذلِكَ جعلناكُم أُمةٌ وسطاً‏" "‏كنتُم خيرَ أُمةٌ أُخرجَت للناس‏" "‏كنتُم‏"
"‏جعلناكم‏" "‏تأمرونَ بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله‏" "‏ولَا تأَكلوا أَموالكُم بينكم بالباطل
وتدلوا بها إلى الحكام‏" "‏إنَّ الذينَ
يَشترونَ بعهدِ الله وأَيمانهم ثمناً قَليلاً أُولئكَ لا خلاقَ لهُم في الآخرة‏"
"‏ومِن أَهلِ الكتاب من إن تأمنه بقنطار يؤده
إِليك ومنهم من إن تأمنه بدينار لا يؤده إليك إلا ما دمت عليه قائماً ذلك بأنهم
قالوا ليس علينا في الأميين سبيل‏" "‏قولوا
آمنا بالله وما أَنزل‏" "‏كمثل آدم‏" "‏أُعِدت للكافرينَ‏" "‏جنَةٌ عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين‏" "‏واتقوا الله لعلكم تفلحون‏" "‏والذينَ يؤمنونَ بما أُنزلَ إِليكَ وما أُنزلَ من قبلك‏" "‏وإِنَ من أَهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما أنزل إليكم وما
أنزل إليهم‏" "‏من ذا الذي يقرض الله قرضاً حسناً‏" "‏لقد سمِعَ الله قولَ الذينَ قالوا
إِنَّ الله فقير ونحنُ أَغنياء‏" "‏ربنَّا وابعث فيهم رسولاً منهم يتلو عليهم آياتك‏" "‏لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولاً من أَنفُسَهُم يتلو عليهم‏"


‏ وهي في
النجاشي وأصحابه من مؤمني النصارى كما ورد به الحديث وهذا وجه بديع في ترتيب
السورتين كأنه لما ذكر في الفاتحة الفريقين قص في كل سورة مما بعدها حال كل فريق
على الترتيب الواقع فيها ولهذا كان صدر سورة النساء في ذكر اليهود وآخرها في ذكر
النصارى الوجه الثالث‏:‏ أن سورة البقرة أجمع سور القرآن للأحكام والأمثال ولهذا
سميت في أثر‏:‏ فسطاط القرآن الذي هو‏:‏ المدينة الجامعة فناسب تقديمها على جميع
سوره الوجه الرابع‏:‏ أنها أطول سورة في القرآن وقد افتتح بالسبع الطوال فناسب
البداءة بأطولها الوجه الخامس‏:‏ أنها أول سورة نزلت بالمدينة فناسب البداءة بها
فإن للأولية نوعاً من الأولوية الوجه السادس‏:‏ أن سورة الفاتحة كما ختمت بالدعاء
للمؤمنين بألا يسلك بهم طريق المغضوب عليهم والا الضالين إجمالاً ختمت سورة البقرة
بالدعاء بألا يسلك بهم طريقهم في المؤاخذة بالخطأ والنسيان وحمل الإصر ومالا طاقة
لهم به تفصيلاً وتضمن آخرها أيضاً الإشارة إلى طريق المغضوب عليهم والضالين
بقوله‏:‏ ‏ ‏ فتآخت السورتان
وتشابهتا في المقطع وذلك من وجوه المناسبة في التتالي والتناسق وقد ورد في الحديث
التأمين في آخر سورة البقرة كما هو مشروع في آخر الفاتحة فهذه ستة وجوه ظهرت لي
ولله الحمد والمنة قد تقدم ما يؤخذ منه مناسبة وضعها قال الإمام‏:‏ لما كانت هذه
السورة قرينة سورة البقرة وكالملكة لها افتتحت بتقرير ما افتتحت به تلك وصرح في
منطوق مطلعها بما طوى في مفهوم تلك وأقول‏:‏ قد ظهر لي بحمد الله وجوه من المناسبات
أحدها‏:‏ مراعاة القاعدة التي قررتها من شرح كل سورة لإجمال ما في السورة قبلها
وذلك هنا في عدة مواضع منها‏:‏ ما أشار إليه الإمام فإن أول البقرة افتتح بوصف
الكتاب بأنه لا ريب فيه وقال في آل عمران‏:‏ ‏ ‏ وقال هنا‏:‏ ‏ ‏ فزاد إطناباً وتفصيلاً ومنها‏:‏ أنه حذر من الربا في البقرة ولم يزد على
لفظ الربا إيجازاً وزاد هنا قول ‏- ‏أضعافاً ومنها‏:‏ أنه قال في البقرة‏:‏ ‏
‏ وذلك إنما يدل على الوجوب إجمالاً وفصله هنا
بقوله‏:‏ ‏ ‏ وزاد‏:‏ بيان شرط الوجوب
بقوله‏:‏ ‏ ‏ ومنها‏:‏
أنه قال في البقرة في أهل الكتاب‏:‏ ‏ ‏ فأجمل القليل وفصله هنا بقوله‏:‏ ‏ ‏ فدل بها على تفضيل هذه الأمة على اليهود تعريضاً لا تصريحاً
وكذلك قوله‏:‏ ‏ ‏ في تفضيل هذه
الأمة على سائر الأمم بلفظ فيه يسير إبهام وأتى في هذه بصريح البيان فقال‏:‏
‏ فقوله‏:‏ ‏ ‏ أصرح في قدم ذلك من ‏ ‏ ثم وزاد وجه الخيرية
بقوله‏:‏ ‏
ومنها‏:‏ أنه قال في البقرة‏:‏ ‏ ‏ وبسط الوعيد هنا بقوله‏:‏ ‏ ‏ وصدره بقوله‏:‏ ‏ ‏ الوجه الثاني‏:‏ أن بين هذه السورة
وسورة البقرة اتحاداً وتلاحماً متأكداً لما تقدم من أن البقرة بمنزلة إزالة الشبهة
ولهذا تكرر هنا ما يتعلق بالمقصود الذي هو بيان حقيقة الكتاب‏:‏ من إنزال الكتاب
وتصديقه للكتب قبله والهدى إلى الصراط المستقيم وتكررت هنا آية‏:‏ ‏ ‏ بكمالها ولذلك أيضاً ذكر في هذه ما هو تال لما ذكر
في تلك أو لازم في تلك أو لازم له فذكر هناك خلق الناس وذكر هنا تصويرهم في الأرحام
وذكر هناك مبدأ خلق آدم وكذر هنا مبدأ خلق اولاده وألطف من ذلك‏:‏ أنه افتتح البقرة
بقصة آدم حيث خلقه من غير أب ولا أم وذكر في هذه نظيره في الخلق من غير أب وهو عيسى
عليه السلام ولذلك ضرب له المثل بآدم واختصت البقرة بآدم لأنها أول السور وآدم أول
في الوجود وسابق ولأنها الأصل وهذه كالفرع والتتمة لها فمختصة بالإعراب والبيان
ولأنها خطاب لليهود الذين قالوا في مريم ما قالوا وأنكروا وجود ولد بلا أب ففوتحوا
بقصة آدم لتثبيت في أذهانهم فلا تأتي قصة عيسى إلا وقد ذكر عندهم ما يشبهها من
جنسها ولأن قصة عيسى قيست على قصة آدم في قوله‏:‏ ‏ ‏
الآية والمقيس عليه لا بد وأن يكون معلوماً لتتم الحجة بالقياس فكانت قصة آدم
والسورة التي هي فيها جديرة بالتقدم ومن وجوه تلازم السورتين‏:‏ أنه قال في البقرة
في صفة النار‏:‏ ‏ ‏ ولم يقل في الجنة‏:‏ أعدت
للمتقين مع افتتاحها بذكر المتقين والكافرين معاً وقال ذلك في آخر آل عمران في
قوله‏:‏ ‏ ‏ فكان
السورتين بمنزلة سورة واحدة وبذلك يعرف أن تقديم آل عمران على النساء أنسب من تقديم
النساء عليها وأمر آخر استقرأته وهو‏:‏ أنه إذا وردت سورتان بينهما تلازم واتحاد
فإن السورة الثانية تكون خاتمتها مناسبة لفاتحة الأولى للدلالة على الاتحاد وفي
السورة المستقلة عما بعدها يكون آخر السورة نفسها مناسب لأولها وآخر آل عمران مناسب
لأول البقرة فإنها افتتحت بذكر المتقين وأنهم المفلحون وختمت آل عمران بقوله‏:‏ ‏
‏ وافتتحت القرة بقوله‏:‏ ‏
‏ وختمت آل
عمران بقوله‏:‏ ‏ ‏ فلله الحمد على ما ألهم وقد ورد أنه لما نزلت‏:‏ ‏
‏ قال اليهود‏:‏ يا محمد افتقر
ربك فسأل القرض عباده فنزل قوله‏:‏ ‏ ‏ ووقع في البقرة حكاية عن إبراهيم‏:‏ ‏
‏ ونزل في هذه‏:‏
‏ ‏ وذلك أَيضاً من تلازم السورتين

_________________


على الزمالك التاريخ يقدر يقول ما شاء
أنا الزمالك عندي اغلى واجمل الاشياء
احبه لما يكون بطل ..احبه لو كان مش بطل
أشجعه مهما حصل  وافضل من العشااااااق



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://coolengs.mam9.com
Abdo younis
عضو جابها من الآخر
عضو جابها من الآخر
avatar

ذكر عدد الرسائل : 2742
العمر : 26
الهواية :
ناديك المفضل :
تاريخ التسجيل : 29/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: أسرار ترتيب سور القران الكريم .................الحلقة الثالثة   الإثنين فبراير 23, 2009 3:21 am

جزاك الله كل خير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.facebook.com/profile.php?id=1008665006&ref=profil
The DREAMER
عضو مخلص نفسه
عضو مخلص نفسه
avatar

ذكر عدد الرسائل : 800
العمر : 26
الهواية :
ناديك المفضل :
تاريخ التسجيل : 30/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: أسرار ترتيب سور القران الكريم .................الحلقة الثالثة   الأربعاء فبراير 25, 2009 4:18 am

جزاك الله خيرا و جعله فى ميزان حسناتك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أسرار ترتيب سور القران الكريم .................الحلقة الثالثة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم المنتدى الإسلامي :: منتدى القرآن الكريم-
انتقل الى: